الزركشي
159
البرهان
الرابع ألا يكون في تقيينه كثير فائدة ; كقوله تعالى : * ( أو كالذي مر على قرية والمراد بها بيت المقدس . * ( واسألهم عن القرية ) * والمراد أيلة ، وقيل : طبرية . * ( فلو لا كانت قرية ) * والمراد نينوى . أتيا أهل قرية قيل برقة فإن قيل ما الفائدة في قوله : * ( وإذ قال إبراهبم لأبيه آزر ) * قيل : آزر اسم صنم ; وفى الكلام ، حذف أي دع آزر ; وقيل كلمة زجر ; وقيل : بل هو اسم أبيه ; وعلى هذا فالفائدة أن الأب يطلق على الجد ، فقال " آزر " لرفع المجاز . * * * الخامس : التنبيه على التعميم ، وهو غير خاص بخلاف ما لو عين كقوله تعالى : * ( ومن يخرج من بيته مهاجرا إلى الله ورسوله ) * ، قال عكرمة : أقمت أربع عشرة سنة أسأل عنه حتى عرفته ، هو ضمرة بن العيص ، وكان من المستضعفين بمكة ، وكان مريضا ، فلما نزلت آية الهجرة خرج منها فمات بالتنعيم . وقوله : * ( الذين ينفقون أموالهم بالليل والنهار سرا وعلانية ) * قيل نزلت في علي ، كان معه أربع دوانق ، فتصدق بواحد بالنهار وآخر بالليل وآخر سرا وآخر علانية .